المباركفوري

349

تحفة الأحوذي

فإن قلت قد يوجد طعم الكحل في الحلق وقد ورد الفطر مما دخل وليس مما خرج قلت حديث الفطر مما دخل وليس مما خرج مرفوعا ضعيف ثم المراد بالدخول دخول شئ بعينه من منفذ إلى الباطن لا وصول أثر شئ من المسامات إلى الباطن ولذا لا يفطر شم العطر ونحوه 31 باب ما جاء في القبلة للصائم قوله ( عن زياد بن علاقة ) بكسر العين المهملة وبالقاف ثقة من الثالثة قوله ( كان يقبل في شهر الصوم ) أي في رمضان وفي رواية لمسلم يقبل في رمضان وهو صائم قال الحافظ في الفتح فأشارت عائشة إلى عدم التفرقة بين صوم الفرض والنفل انتهى قوله ( حديث عائشة حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان وغيرهما بألفاظ قوله ( وفي الباب عن عمر بن الخطاب ) أخرجه أحمد وأبو داود بلفظ قال هششت يوما فقبلت وأنا صائم فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت صنعت اليوم أمرا عظيما قبلت وأنا صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت لو تمضمضت بماء وأنت صائم قلت لا بأس بذلك فقال صلى الله عليه وسلم ففيم كذا في المنتقى قال الحافظ في الفتح بعد ذكر هذا الحديث أخرجه أبو داود والنسائي قال النسائي منكر وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم انتهى ( وحفصة ) أخرجه ابن ماجة بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم ( وأم سلمة ) أخرجه الشيخان بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ( وابن عباس ) أخرجه ابن ماجة بلفظ قال رخص للكبير الصائم في المباشرة وكره للشاب ( وأنس ) لينظر من أخرجه ( وأبي هريرة ) أبو داود بلفظ أن رجلا